04 January 2012

فيلمين تسجليين عن الأب القديس العظيم بيو

بنعمة الله العامل في ضعفنا نحن البشر كان منذ أكثر سنتين ونصف تم ترجمة فيلمين تسجليين عن القديس العظيم حامل آلام المسيح في جسده لخمسون عاماً

الأب بيو حامل سمات المسيح

Padre Pio the stigmatist

ونظراً لأن الروابط القديمة تم حذفها وكذلك تكاسلي في مشاركة الفيلم التسجيلي الثاني لهذا أعدت رفع الملفات مرة أخرى على روابط مباشرة لا تتقادم

مَنْ لم يشاهد الفيلم الرهيب للأب بيو.. وهو أعظم فيلم مسيحي تم اخراجه في تاريخ السينما الدينية.. يضغط هنا للذهاب لصفحة الفيلم

شاهدت الفيلم التسجيلي منذ يومين وعند انتهاء الفيلم التسجيلي الأول لم أستطع اكمال بقية الأفلام وسالت الدموع من عيني لأجل الآلام الكثيرة التي تحملها هذا القديس لأجل المسيح..وكم تحمل من اضطهادات من أناس المفترض أن يكونوا قدوة وصورة المسيح على الأرض بل صورة الراعي الصالح.. ورغم كل الظلم ورغم كل الفساد الذي ساد المنظومة الكنسية في عصره إلا أنه تمثل بمسيحه ولم يفتح فاه أمام جازيه.. بل سلَّم الأمر لمَنْ بيده الأمر. لهذا تمجّد المسيح بقوة في حياته وأما كل الذين اضطهدوه ظلّت سيرتهم خزياً لهم إلى أبد الآبدين. وظلت سيرة الأب بيو سراجاً في وسط عصر ساد فيه الظلام ولم يعد هناك قدوة ولا صورة للمسيح.. فلم يعد هناك يوحنا معمدان آخر ولا ايليا آخر ولا أنبا ابرآم أسقف الفيوم بل ولا حتى موسى الأسود!!! يا لحسرتنا..!!!       وهكذا قال الكتاب

كانت كلمة الرب عزيزة وكاد سراج الله أن ينطفئ

وهذا هو الحادث الآن.. فالأب القديس بيو لم يركز في طقوس وعوائد بل ركز في شخص المسيح لهذا وصل للقداسة ولم تتحول الطقوس [وهي الوسيلة] إلى غاية.. لهذا كان يتأمل كثيراً في أوقات القداس في آلام المسيح مما جعل المتزمتين والطقسيين يتهمونه بأنه يغير الطقوس والعوائد ويطيل القداس بغير علة.. وهكذا تحول الطقس في حياة الكثيرين من وسيلة إلى غاية لهذا لم يصلوا للقداسة

فكثيرون مازالوا عبيداً للعادات وللطقوس ولترتيبات ونمارس ترتيب بعبادة نافلة كما يقول معلمنا القديس بولس لهذا لم نتغير ولن نتغير لو ظللنا على هذا الحال وليس العيب في الطقوس بل العيب فينا لأننا حولنا الوسيلة إلى هدف وتركنا الباب الضيق وهو الجهاد في الطريق الكرب ودخلنا من الباب الواسع وهي الممارسات دون عمق روحي ودون أن نسير في طريق المسيح ونتشبه به في آلامه وموته.. فقد قال السيد المسيح

الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت لن تأتي بثمر.. لن تأتي بثمر .. لن تأتي بثمر بل تبقى هكذا وحدها. وكل شجرة ليست مثمرة بل ولم تأتي بثمر فقط بل وثمر جيد.. فإنها تُقطَع وتُلقى في النار .. تُقطَع وتُلقى في النار..تُقطَع وتُلقى في النار

لنسأل أنفسنا: إلى متى سنرضى أن نظل على حالنا دون تغيير مثلما تغير موسى قاطع الطرق وأصبح مرشد الرهبان بل من السواح؟! إلى متى؟الانبا موسى

هل سننتظر إلى أن نتغير في السماء ونصير قديسين في السماء..!!؟

هل نعتقد أنه هناك فرصة أخرى بعد انتهاء الحياة..!؟

هل نقبل خداع ووهم رئيس العالم الذي يقول أن الله رحيم؟!! فهل الله رحيماً وليس عادلاً؟! أليس الله كاملاً؟!!! أم ماذا نظن!؟

ألم يحذر السيد المسيح [مصدر كل رقة وحنان] ألم يحذرنا من الوقوف أمام الديان العادل؟ أمْ هل كان يكذب علينا.. عندما قال

فاحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة، لأنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه كل الارض، اسهروا اذاً وتضرعوا في كل حين لكي تُحسَبوا أهلاً للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون وتقفوا قدام ابن الإنسان

 

الرب ينير أعيننا وأبصارنا ويفتح قلوبنا ويجعلها تتقد فينا وتشتعل فينا حباً فلا نندم كما ندم تلميذي عمواس بعد فوات الأوان وقالا

ألم يكن قلبنا ملتهباً فينا ؟!! (لو24)32

لئلا يقابلنا السيد الرب ويأتي ليتعشى معنا ولا نراه ولا نتعرّف عليه ويفوتنا العمر ويفوتنا الشبع منه ونندم حيث لا ينفع الندم

بركة صلوات الأب بيو وجميع القديسين تكون معنا جميعا

شاهد الفيلم التسجيلي هنا

الفيلم التسجيلي الأول

يمكنك انزاله من هذا الرابط

يمكنك إنزال أيضا جزء بسيط من آخر قداس صلاه الأب بيو

شاهد الفيلم التسجيلي الثاني

يمكنك انزال الفيلم التسجيلي الثاني من هنا   الجزء الأول / الجزء الثاني

كما يوجد أجزاء حقيقية تسجيلية مع موسيقى الفيلم السينمائي هنا


كل عيد ميلاد وأنتم جميعاً طيبين

christmas81210-6

طلبة عام 2012

 

إلهي إسمح وإملئني من حُبك حتى تصير كُل قواي ملكاً لك *

فلا يتحرك لساني إلا بحُبك.. وكذلك عيني.. ويدي ورجلي وكُل ما فيَّ
وليقودني حُبك حيثُ تشاء ....يا من أنت وحدك مُستحق كُل سجود

 

فيا مخلصي إوهب لي نعمه من عندك بها أتطهر وأتنقى *

وأصير أهلاً لسكناك فيّ
إنزع مني كُل ما تريد نزعه.. وإصلح كُل ما تريد إصلاحُه


يارب اطرد كل ما تجده غريباً عنك.. إني من تلقاء نفسي.. ضعيف

لكن بنعمتك أتقوى لقهر العالم.. والشيطان والجسد

 

اجعلني ياسيدي في هذا العام ألا أهتم أن أكون عظيماً في هذا العالم *

أو حتى ملك ارضي.. بل كل ما أرجوه أن تكون أنت ملكي ياربي وإلهي يسوع المسيح

إمنحني ياسيدي القوه لأُخرج العالم من قلبي لتسكن أنت وحدك فيه
وإمنحني ياسيدي قوه لأُقاوم كل شهوات العالم الشريرة

وإمنحني ياسيدي شرف أن أكون عروساً لك فهذا هو التكريم الحقيقي الذي أتمناه


فأنا بليد ولا أعرف صرتُ كبهيمُ عندك.. ولكني *

أُريد أن أكون معك في كل حين
أمسكت بيدي اليُمنى برأيك تهديني وبعدُ إلى مجد تأخُذني
مَـنْ لي في السماء ومعك.. لا أُريد شيئاً على الأرض

01 January 2012

القديس شربل

أصلي أن يفتح الرب قلوبنا جميعاً لنحب بعضنا بعضاً لنصل له هو وحده وندرك السر الذي أدركه القديسون كما قال معلمنا بولس الرسول لتعرفوا درايتي بالسر… فندرك نحن أيضاً ونعرف سر القداسة لنكون قديسين وهذا هو الهدف الوحيد من مشاهدة ومعرفة سير هؤلاء القديسين كما قال الكتاب
إن لم تعرفي أيتها الجميلة بين النساء”
“فاخرجي على آثار الغنم
Charbel
القديس شربل (وُلِدَ في 8 مايو 1828 وتنيح في 24 ديسمبر 1898)، وهو قديس لبناني. وُلِدَ في بقاع كفرا من لبنان الشمالي، في أعلى قرية من لبنان. أبوه انطون مخلوف وامه بريجيتا عُرفا بتقواهما الصحيحة
ترك يوسف بيت أبيه بعمر الثالث والعشرين وقصد الترهّب. دخل الابتداء في دير سيدة ميفوق، ثم انتقل إلى دير مار مارون عنايا حيث أتم عامه الثاني من الابتداء. عينه الرؤساء تلميذا فأُرسِلَ إلى دير كفيفان حيث قضى ست سنوات في درس الفلسفة واللاهوت وتربى هناك على ايدي رهبان قديسين، خاصة الآب نعمة الله الحرديني، المعروف "بقديس كفيفان". رسمه كاهنا، في بكركي، المطران يوسف المريض في 23 تموز 1859
أقام الأب شربل في الدير بعنايا، بعد سيامته، مدة 16 عاماً، متمرساً بأسمى الفضائل الرهبانية. ولا سيما فضيلتي التواضع والطاعة
وقد أجرى الله على يده في الدير آيات باهرة، منها "آية السراج" الذي ملأه له الخادم ماءً بدل الزيت، فأضاء له ساعات صلاته الليلية
طلب من رؤسائه، بالهام الله، الاستحباس في محبسة دير عنايا، فأذنوا له بذلك عام 1875، حيث قضى فيها 23 سنة
لقد أطلق العنان، في المحبسة، لكل رغائب قلبه السخي العطاء. فضاعف أعماله التقشفية وزاد شغفاً بالتأمل والصلاة والاستغراق بالله، حتى أصبح "إنسانا سكران بالله"... ومن تقشفاته أنه كان يركع على طبق من قصب ذي حروف شائكة. يلبس المسح على جسده، ينام قليلاً ويصلّي كثيراً ويعمل في الحقل عمل اليد بموجب قانون الحبساء
وما لبث أن انتشر عرف قداسته، فأخذ الناس يقصدونه لينالوا بركته ويلتمسوا منه شفاء امراضهم وخصب مواسمهم. وقد اجرى الله على يده آيات عديدة في حياته
وعام 1898، في الأسبوع السابق لعيد الميلاد، شرع الحبيس يتلو القداس كعادته. فما ان تلا كلام التقديس وبلغ إلى رفعة الكاس والقربان، تاليا صلاة "يا أبا الحق"، حتى اصابه عارض الفالج، فاستمر رافعاً الكأس والقربان واصابعه متشنجة عليه. تمكن رفيقه الأب مكاريوس من نزع الكأس والقربان من يديه وحمله إلى غرفته. قاسى اوجاعاً مرة، مده ثمانية ايام، دون أن ينقطع عن اتمام قداسه، إلى ان اسلم روحه بكل هدوء مساء عيد الميلاد عام 1898
دُفِنَ الأب شربل في مقبرة الدير العمومية. وقد شاهد أهلُ الجوار ليلة دفنه نورا يتلألأ فوق ضريحه، وتكرر ظهور النور طوال 45 ليلة
ولكثرة الخوارق، أذن البطريرك الياس الحويك بفتح قبره، فوُجدَ جسمهُ سالماً من الفساد، وجرى من خاصرته دم ممزوج بماء، وأخذ جثمانه ينضح عرقاً دموياً. أُعيد جثمانه إلى قبر جديد عام 1926

فهل تصدق أن جسد هذا الأب القديس متوفي منذ 113 عام ولم يتحلل للآن..!!!0
Charbel2
وسنة 1950، في 22 نيسان، كشفت على الجثمان لجنتان طبيّة وكنسية. بان جثمانه سليماً صحيحاً، كما كان قبلاً، مغموراً بدمه الراشح منه
وانتشر خبر هذه الظاهرة، فتهافت الناس ألوفاً إلى الدير. فتكاثرت حول الضريح حوادث الشفاء من امراض متنوعة مستعصية. فضج لبنان والعالم بأخبار هذه الحوادث الخارقة، وتماوج الزوار في اروقة الدير كبحر زاخر، مصلين، تائبين، خاشعين
وعام 1965، تم الاعتراف بقداسته وقد تشيّدت على اسمه كينسةٌ في عنايا، قرب ضريحه، تُعدّ اليوم من أجمل كنائس الشرق
ها هو فيلم كامل بجودة ممتازة عن هذا القديس الطوباوي
بركة صلواته معنا أجمعين لنصل جميعاً لصورة القداسة التي طالبنا بها الله وقال
كونوا قديسين كما أن أباكم الذي في السموات هو قدوس
لأنه بدون القداسة لن يعاين أحد الله
بل… كـــــــــــونــوا كـامــــــــــــــلين
مشاهدة الفيلم أونلاين

تنزيل الفيلم
توجد نسختان من الفيلم بجودة جيدة جداً
الأولى حجمها874 ميجا

الثانية حجمها 432.6 ميجا
صور عن القديس ومكان دفنه


السرير الذي كان ينام علية مار شربل وحتى وقت مرضه استلقى عليه
بيت القديس شربل
مغارة القديس شربل