01 January 2012

القديس شربل

أصلي أن يفتح الرب قلوبنا جميعاً لنحب بعضنا بعضاً لنصل له هو وحده وندرك السر الذي أدركه القديسون كما قال معلمنا بولس الرسول لتعرفوا درايتي بالسر… فندرك نحن أيضاً ونعرف سر القداسة لنكون قديسين وهذا هو الهدف الوحيد من مشاهدة ومعرفة سير هؤلاء القديسين كما قال الكتاب
إن لم تعرفي أيتها الجميلة بين النساء”
“فاخرجي على آثار الغنم
Charbel
القديس شربل (وُلِدَ في 8 مايو 1828 وتنيح في 24 ديسمبر 1898)، وهو قديس لبناني. وُلِدَ في بقاع كفرا من لبنان الشمالي، في أعلى قرية من لبنان. أبوه انطون مخلوف وامه بريجيتا عُرفا بتقواهما الصحيحة
ترك يوسف بيت أبيه بعمر الثالث والعشرين وقصد الترهّب. دخل الابتداء في دير سيدة ميفوق، ثم انتقل إلى دير مار مارون عنايا حيث أتم عامه الثاني من الابتداء. عينه الرؤساء تلميذا فأُرسِلَ إلى دير كفيفان حيث قضى ست سنوات في درس الفلسفة واللاهوت وتربى هناك على ايدي رهبان قديسين، خاصة الآب نعمة الله الحرديني، المعروف "بقديس كفيفان". رسمه كاهنا، في بكركي، المطران يوسف المريض في 23 تموز 1859
أقام الأب شربل في الدير بعنايا، بعد سيامته، مدة 16 عاماً، متمرساً بأسمى الفضائل الرهبانية. ولا سيما فضيلتي التواضع والطاعة
وقد أجرى الله على يده في الدير آيات باهرة، منها "آية السراج" الذي ملأه له الخادم ماءً بدل الزيت، فأضاء له ساعات صلاته الليلية
طلب من رؤسائه، بالهام الله، الاستحباس في محبسة دير عنايا، فأذنوا له بذلك عام 1875، حيث قضى فيها 23 سنة
لقد أطلق العنان، في المحبسة، لكل رغائب قلبه السخي العطاء. فضاعف أعماله التقشفية وزاد شغفاً بالتأمل والصلاة والاستغراق بالله، حتى أصبح "إنسانا سكران بالله"... ومن تقشفاته أنه كان يركع على طبق من قصب ذي حروف شائكة. يلبس المسح على جسده، ينام قليلاً ويصلّي كثيراً ويعمل في الحقل عمل اليد بموجب قانون الحبساء
وما لبث أن انتشر عرف قداسته، فأخذ الناس يقصدونه لينالوا بركته ويلتمسوا منه شفاء امراضهم وخصب مواسمهم. وقد اجرى الله على يده آيات عديدة في حياته
وعام 1898، في الأسبوع السابق لعيد الميلاد، شرع الحبيس يتلو القداس كعادته. فما ان تلا كلام التقديس وبلغ إلى رفعة الكاس والقربان، تاليا صلاة "يا أبا الحق"، حتى اصابه عارض الفالج، فاستمر رافعاً الكأس والقربان واصابعه متشنجة عليه. تمكن رفيقه الأب مكاريوس من نزع الكأس والقربان من يديه وحمله إلى غرفته. قاسى اوجاعاً مرة، مده ثمانية ايام، دون أن ينقطع عن اتمام قداسه، إلى ان اسلم روحه بكل هدوء مساء عيد الميلاد عام 1898
دُفِنَ الأب شربل في مقبرة الدير العمومية. وقد شاهد أهلُ الجوار ليلة دفنه نورا يتلألأ فوق ضريحه، وتكرر ظهور النور طوال 45 ليلة
ولكثرة الخوارق، أذن البطريرك الياس الحويك بفتح قبره، فوُجدَ جسمهُ سالماً من الفساد، وجرى من خاصرته دم ممزوج بماء، وأخذ جثمانه ينضح عرقاً دموياً. أُعيد جثمانه إلى قبر جديد عام 1926

فهل تصدق أن جسد هذا الأب القديس متوفي منذ 113 عام ولم يتحلل للآن..!!!0
Charbel2
وسنة 1950، في 22 نيسان، كشفت على الجثمان لجنتان طبيّة وكنسية. بان جثمانه سليماً صحيحاً، كما كان قبلاً، مغموراً بدمه الراشح منه
وانتشر خبر هذه الظاهرة، فتهافت الناس ألوفاً إلى الدير. فتكاثرت حول الضريح حوادث الشفاء من امراض متنوعة مستعصية. فضج لبنان والعالم بأخبار هذه الحوادث الخارقة، وتماوج الزوار في اروقة الدير كبحر زاخر، مصلين، تائبين، خاشعين
وعام 1965، تم الاعتراف بقداسته وقد تشيّدت على اسمه كينسةٌ في عنايا، قرب ضريحه، تُعدّ اليوم من أجمل كنائس الشرق
ها هو فيلم كامل بجودة ممتازة عن هذا القديس الطوباوي
بركة صلواته معنا أجمعين لنصل جميعاً لصورة القداسة التي طالبنا بها الله وقال
كونوا قديسين كما أن أباكم الذي في السموات هو قدوس
لأنه بدون القداسة لن يعاين أحد الله
بل… كـــــــــــونــوا كـامــــــــــــــلين
مشاهدة الفيلم أونلاين

تنزيل الفيلم
توجد نسختان من الفيلم بجودة جيدة جداً
الأولى حجمها874 ميجا

الثانية حجمها 432.6 ميجا
صور عن القديس ومكان دفنه


السرير الذي كان ينام علية مار شربل وحتى وقت مرضه استلقى عليه
بيت القديس شربل
مغارة القديس شربل

1 comments:

Jann Bahdousheh said...

Holy is the Lord God Almighty , to Him all the praise , adorations , Power and Glory. Our Lord God Jesus Christ.

Amen

Jann bahdousheh