فيلم الست مبسوطة بعد ان تحضره لو قلت أنك في ألم أو ضيق أنت لا تستحق الحياة
هذا الفيديو أعطاه لي أحد الأصدقاء على سبيل المشاهدة.. بعد ان أنزله من على يوتيوب ولم أستطع إلا أن أضعه في الموقع ليراه العالم أجمع.. تم عرضَ هذا الفيلم على قناة سي تي في ، ولست أعرف لا في أي قرية تلك المرأة العظيمة في الإيمان والرضا .. لا يهم.. الكلمات لا يمكن أن تصف ما ستراه من إيمان وثقة وبساطة وطهارة.. إرسل لكل صديق هذه الصفحة لتشارك هذه القصة مع أحبائك.. لا نعرف أين سيكون وضعنا في السماء بجوار مثل هذه المرأة..!ا
الفيلم مدته قصيرة جداً وهو جزء من فيلم عن تقديم لخدمة يقوم بها الأقباط المهاجرين لخدمة المعدومين من فقراء الأقباط ، فيلم يكسر القلب أننا نجحد الله ونتهمه بالظلم عندما لا يعطينا ما تشتهيه أنفسنا من طعام أو ملبس أو مكانة اجتماعية أو مال ، بعد أن تشاهده سوف لن تتكلم مرة أخرى عن هذه الأمور وستدرك كم احسانات الله عليك وكم أننا نجحده إذ لا نشكره عليها كل لحظة بل ولا ندركها
للمشاهدة فقط هنا
لمشاهدة الفيلم كامل منذ المقدمة مع حالات اخرى تقطع القلب
لو أحببت أن تحتفظ به فمن هنا للتحميل لكن اختار رابط واحد فقط حسب البرنامج الموجود عندك فالروابط الأربعة هي نفس الفيلم بنوعيات مختلفة
الرابط الأول بامتداد ogg وحجمه 81 ميجا
الرابط الثاني mp4 وحجمه 81 ميجا
صور من الفيلم الكامل
الست عفيفة أمام منزلها الذي تهدم وأصبح مقلب قمامة لدرجة أن باب منزلها لا يغلق شتاء وليس لديها عائل
الست مبسوطة وابنتها
فتاة أخرى من المعدمين
هذه الفتاة نفسها تأكل طعام ما: ماذا تتخيل يكون هذا الطعام؟!!أ
هل تعتقد شيكولاته؟! أم جيلاتي؟! أم كباب؟! أم كفتة ؟! أم ماذا يخطر على بالك؟!!أ
.
.
.
.
إنها تشتهي أن تأكل طعمية
(((((((طـــــــــعــــــــــــــمـــــــــــــيـــة))))))))
تخيلوا معنى هذا الكلام
عيب علينا الترف واخوتنا في هذه الفاقة لنقتصد ونشارك أخوتنا الغلابة في أحزانهم
موقع هذه الخدمة على النت

0 comments:
Post a Comment