11 December 2007

فتاة يهودية تؤمن بالمسيح

Ayelet Steckbeck أيليت ستكبك
أيلت ستكبك فتاة يهودية توفيت والدتها منذ طفولتها وكان هذا الأمر صعب عليها وكانت تصلي يومياً للإله الحي الخالق. وتعرضت لظروف صعبة إذ أخوها الذي تحبه توفي في الجيش وتعرض والدها لأزمات صحية متكررة
وزاد الأمر بأنها تم استدعائها للجيش الاسرائيلي ففكرت مرات عديدة في الانتحار وبينما هي بمنزل صديقتها وتنتابها حالة من الاكتئاب وجلست على عتبة باب صديقتها وهي تبكي ومنهارة وتفكر جدياً في الانتحار وإذ بها ترى رؤيا فيها الإله الخالق يبكي وينتحب لبكائها ويقول لها أنا أشعر بما تشعرين وأريد أن أساعدك وأرغب أن أساعدك ولكن لو قتلتي نفسك لن يمكنني أن أساعدك وستذهبين إلى الجحيم وأراها الجحيم.
وعلى إثر هذه الرؤيا تعزت وتوقفت عن البكاء وبعد انتهاء فترة الجيش أرادت أن تعرف هذا الاله فدخلت المدرسة الداخلية اليهودية لتعليم التوراة وقال لها أحد الحاخامات أن الله يريد أن يسكن بداخلنا فبدأت تناجي الله في سرها وتقول له يارب تعال واسكن فيّ وفعلاً في احد المرات وهي تمشي في الشارع ظهرت لها كرة من النار واندفعت إلى داخلها وبدأت تشعر بمشاعر جديدة لم تكن تختبرها من قبل وبدأت ترى رؤى.
وفي احدى الرؤى رأت الله يقف على احدي جوانب اورشليم بقدم وبقدمه الأخرى في الجانب الآخر وعندما استيقظت إذ بها تفاجئ بأن هذه رؤيا موثقة في العهد القديم (التوراة) وبدأت تصلي من أجل مجئ المسيح.
ودعتها احدى صديقاتها إلى حلقة للصلاة فيها مجموعة من الناس لديهم الروح القدس مثلها ، وإذ بها تفاجئ بأنهم مسيحيون لأنها لم تكن تعلم أن هناك مسيحيون يهود من قبل في أورشليم. ولكن صديقتها شجعتها وعرفت فيما بعد أن هذه الصديقة مسيحية. وفي احدى الحلقات فوجئت بأن الروح القدس قال نبؤة على فم أحد المسيحيين وأرادت أن تحتفظ بشريط تسجيلي لهذه النبؤة لحين تحققها ولكن في النبؤة كان يتكرر إسم يسوع ولم تكن تريد أن يحدث لها أي مشاكل في المدرسة اليهودية التي تقطنها من أساتذتها لهذا فكرت في محو اسم يسوع من الشريط وبالفعل حاولت مسحه عدة مرات.. لكنها لم تنجح
وذهبت لصديقتها التي لم تكن تعرف حتى تلك اللحظة أنها مسيحية - لتخبرها بهذا الأمر وفؤجئت بصديقتها تخبرها بأنها مسيحية وأعطتها الانجيل العهد الجديد باللغة العبرية وبدأت تقرأ الانجيل وآمنت بالمسيح وشفى الله والدها بمعجزة أدت إلى إيمانه بالمسيح هو أيضاً وهي الآن تبشر هي وزوجها بالمسيح



المتنصر ماجد الشافعي


قصة إيمان ماجد الشافعي بالسيد المسيح وخدمته قساً في كندا
ولد في القاهرة ، مصر في أسرة مسلمة بارزة من المحامين وعلى غرار والده ، والأعمام ، وهو أيضا اختار أن يصبح محاميا. خلال تعامله مع صديقه المقرّب تامر ، فانه اختبر حب المسيح واتخذ قرار بأن يمنح حياته الرب يخدمه.
بدأ خدمته بمحاولة لجعل المسيحيون يحصلون على نفس الحقوق القانونية للمسلمين في مصر. وهو بدأت خدمه وفي غضون سنتين فقط ارتفع عدد أعضاء الخدمة إلى أربع وعشرون ألفاً من المسيحيين. الحكومة المصرية لم نتحمل هذا وماجد انتهى به الأمر في قسم التعذيب بسجن أبو زعبل في القاهرة.
وخلال هذا الوقت في السجن ، ماجد خضع لتعذيب شديد لمدة 7 أيام في سجن تحت الأرض ، كل شيء من حلاقة رأسه ووضع المياه الساخنة والمياه الباردة على رأسه ، وأن يعلَّق في وضع مقلوب ، و جرى حرق جسده بالسجائر، وتلاها معجزه إخراس وتهدئة هجوم الكلاب وأخيراً صلبه في آخر يومين ونصف مع وضع مزيج من الملح والليمون ودهن جراحه بها . كل هذا بسبب إيمانه الجديد بالرب يسوع المسيح
وفي النهاية هرب في رحلة هروب زوبعية إلى إسرائيل حيث كان في السجن لأكثر من سنة لأنهم لم يدروا ماذا يفعلون في هذا الظرف. فقانوناً لا يستطيع البقاء في إسرائيل ولكن إذا أرسلوا لإعادته إلى مصر سيتم إعدامه
ولكن من خلال تدخل منظمة العفو الدولية.. والأمم المتحدة تم إطلاق سراح ماجد من السجن وأصبح حرا طليقا في القدس ، إسرائيل. ومنذ أن انتقل إلى تورنتو ، حيث انه بدأ حياته الخاصة بنشاط في الخدمة والتبشير والآن هو رئيس منظمة عالم واحد حر الدولية.
ومنظمة عالم واحد حر الدولية هي منظمة لحقوق الإنسان ترمي إلى تمجيد وتكريم لربنا بالدفاع عن المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم ، لخدمة جماعة المؤمنين وتحسين ظروفهم المعيشية. وبمعونة من مجد الله ، فإن عالم حر الدولية حاليا لها فرعين في تورونتو و واشنطن العاصمة ، وتم إنشاء الفرع الثالث في فلوريدا في نهاية يونيو 2004. وأقامت منظمة عالم حر الدولية أول مؤتمر لها 4-6 تشرين الثاني / نوفمبر 2004 في هيئة الزمالة المسيحية بمطار تورنتو. وتقوم منظمة عالم حر الدولية أيضا بتطوير العلاقات مع المسيحيين في مختلف البلدان مسلمة. كما أنها نجحت في بناء جسور مع أعضاء في البرلمان الكندي والكونغرس الأميركي للمساعدة في تثقيف المجتمع حول تأثير العالم الإسلامي واضطهاد المسيحيين والمسيحيات
وبالإضافة إلى ذلك فلديه أيضاُ برنامج إذاعي مسيحي باللغة العربية واسمه نهر الحب ويصل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي الأشهر الأربعة الماضية سلَّم 731 مسلم ومسلمة حياتهم للرب وقبلوه مخلّصاً لهم. وقد بدأ برنامج إذاعي ثان بالعربية ودعاه "تشجيع العراق" على تشجيع الشعب العراقي في هذا الوقت من الاضطراب وتبشيرهم بملك السلام الرب يسوع المسيح.
لقد زار ماجد وتحدث في أكثر من 200 كنيسة وابروشية في العام الماضي في كل من كندا والولايات المتحدة. كما انه أجرى مقابلات مع مجلات عدة مقابلات تلفزيونيه وإذاعيه مسيحيه وعلمانية على السواء.
اشتياق ماجد وسؤل قلبه هو مساعدة المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم وأن يكون صوت لهم عندما لا يسمع صوتهم.
قصة ماجد ليس مجرد قصة من العنف والاضطهاد بل قصة المجد وانتصار. إنها قصة هزيمة الظلام بنور المسيح. من المؤكد أنهم يمكنهم أن يؤذوا الجسد ولكن لا أحد يستطيع أن يؤذي الروح.
Tel: 416 436 6528




لو أحببت أن تحتفظ باختباره على جهازك اضغط هنا
وشكراً خاص للأخت
GOLDAMAEER
لتعبها في تحميل الفيلم وضغطه الرب يبارك تعبها

07 December 2007

ثلاث وعشرون دقيقة في الجحيم

هل الجحيم حقيقة أم خيال!؟َ

هل الجحيم مجرد استعارة لبيان مدى العذاب الذي سيعانيه من يبتعدوا عن الله؟

أم حقيقة مجردة ومادية!؟

أي أنه هناك عذاب حقيقي مادي!؟



كل هذه الأسئلة ربما أنت وأنا فكرنا فيها مئات المرات؟! وربما
تجاهلناها لكن هناك لن نستطيع أن نتجاهلها!!



تعريف بالفيلم كما كتبه الناشر


بيل ويز يعمل سمسار عقارات بأمريكا اختبر الجحيم ولكنه
ليس هو أول شخص يذهب للجحيم فقد سبقه الكثيرون مثل الأنبا أثاناسيوس
الرسولي والقديس غريغوريوس النزيزي والأنبا باخوميوس أب الشركة وقديسون
كثيرون ومنهم معاصرون مثل عماد فرج من مغاغة محافظة المنيا،
بمصر.

لكن ما يتميز به هذا الاختبار أن بيل ويز ذهب ليس كمشاهد عادي أو متفرج بل ذهب كشخص لم يؤمن بالمسيح ولم يتوب وهو يروي أحداث فظيعة بدقة تؤثر السامعين منذ البداية للنهاية فلو لم تسمع هذا الاختبار قبلاً توقف وأنصت له. فسوف يغير حياتك تماماً لقد تغيرت حياتي تماماً من طلبات للرب أن "يبارك حياتي ويتركني في حالي" إلى أصبحت أصلي "يارب خلص الجميع من نار الجحيم".لقد أتي ربنا يسوع المسيح ليخلصنا من مصير كان محتوماً لولا فداؤه

اختبار بيل ينهض النائم من نومه والفاتر من فتوره ويبكت المنحرف ويحذر الشرير ويضع خوف الله نصب أعيننا بحق.

هذا الفيديو استغرق من الشخص الذي قام بترجمته ساعات عمل كثيرة جداً وصلت إلى 50 ساعة عمل لترجمته وتحويله بحيث بسهولة يتم قراءة الترجمة حتى لو لم يكن على الجهاز خطوط عربي وذلك لخدمة إخوتنا في المهجر. أرجو أن يكون سبب بركة لكل من يشاهده وأن يستخدمه الرب لتحذير كل نفس من العقاب ومن يوم الدينونة لنرجع لله بكل قلوبنا। آمين صلوا من أجلي


شاهد الفيلم هنا



موقع الفيلم وبه يمكنك قراءة القصة كاملة بالتفصيل الممل وطباعتها لو أحببت أرجو الذهاب لهناك لتعويض كل مَن تعب في هذا العمل والأخ الذي استضافه على الموقع

ولتحميل أي فيديو من جوجل او يوتيوب اذهب للموقع التالي
http://www.videodl.org/

Get It وضع رابط الفيديو في المكان المخصص لذلك

رابط هذا الفيديو على جوجل هو

http://video.google.com/videoplay?docid=-5449059185921585382

وبعد فترة يكون فيها الموقع يحول لك الفيلم بصيغة يمكنك بها تشغيله على جهازك سيظهر مربع حفظ يسألك أين تريد حفظ الفيديو

.ثم اختار المكان ويبدأ الإنزال تهانينا


صورة أثناء تحميل الفيديو



شرح هذه الطريقة عمليا بالفيديو







يمكنك انزال الفيلم فيديو بدون ترجمة وبدون الجزء التمثيلي عن الجحيم هنا في حجمين جيدين
الأول حجمه 300ميجا اضغط هنا
الثاني حجمه 650 ميجا اضغط هنا


هام جداً وجديد

وهذه روابط أحضرها الأخ المبارك رامز ميخائيل من موقع الكنيسة العربية

اضغط هنا ستفتح صفحة بها كل الروابط وهم أربعة + برنامج ريال بلير اضغط هنا

06 December 2007

X-Muslim Azhar Pf. مارك غبريال متنصر

Dr Mark Gabriel Former Muslim Imam's Journey to Christ

د. مارك غبريال ورحلة إمام مسلم إلى المسيح


ولد مارك غبريال في مصر في عائلة إسلامية متشددة وحفظ القرآن كله قبل أن يبلغ 12 عاماً. وتخرج الثاني على 6000 طالب في جامعة الأزهر بالقاهرة وأصبح أستاذاً للتاريخ الإسلامي في تلك الجامعة. وهو أيضاً عمل كإمام في جامع بالجيزة بالقرب من الأهرامات. وباختصار، مارك كان شخصية مرموقة في العالم الإسلامي عندما جرؤ يوماً ما أن يتساءل عن صدق القرآن. وفي تلك الليلة تم القبض عليه بواسطة أمن الدولة وأُلقِيَ في السجن حيث تم تعذيبه بدون رحمة لأيام.

وبطريقة معجزية عندما كان على وشك أن يتم اعدامه أنقذه قريبٌ له ذو نفوذ سياسي. قضى بعد هذا عاماً دون عمل ويعيش مع والديه وقابل صيدلانية مسيحية أعطته الإنجيل. هذا الإنجيل قاده ليسوع وعندما قرأ الموعظة على الجبل قرر أن يقبل الرب يسوع مخلصاً وفادياً. وعندما اكتشف أبوه أنه أصبح مسيحياً حاول قتله. إلا أن مارك فرّ إلى جنوب أفريقيا حيث أٌرسل قتله لسفك دمه وفي النهاية هرب إلى الولايات المتحدة حيث حصل على اللجوء الديني.



اليوم مارك مبشِّر مسيحي. وهو يقول كلمة الحق عن الإسلام. وكما يصيغها مارك: تاريخ الإسلام نهرٌ من الدماء كتب مارك كتب عديدة من بينها الكتاب الحاصل على أفضل مبيعات "الإسلام والإرهاب" الذي نشرته دار كارزما للطباعة



Dr.Mark Gabriel was born and raised in Egypt in a fundamentalist Islamic family and had the entire Quran memorized by the age of 12. He graduated second in a class of 6,000 at Al-Azhar University in Cairo and then became a professor of Islamic history at that university. He also served as the Imam (spiritual leader) of a mosque in Giza, where the pyramids are located. In short, Mark was a highly prestigious figure in the Islamic world when one day he dared to question the authenticity of the Quran. That evening he was kidnapped by the Egyptian secret police and thrown in prison where he was tortured unmercifully for days.



Miraculously, just as he was about to be executed, Mark was delivered from the prison by a relative with political connections. During the next year while unemployed and living with his parents, he met a Christian pharmacist who gave him a Bible. That Bible led him to Jesus, and when he read the Sermon on the Mount, he decided to accept Jesus as his Lord and Savior. When his father discovered he had become a Christian, he tried to kill him. Mark fled to South Africa where assassins were sent to kill him. He finally fled to the United States where he was granted religious asylum.



Today Mark is a Christian evangelist. He is also spreading the truth about Islam. As Mark puts it, "The history of Islam is a river of blood." Mark is the author of several books, including a best-seller entitled Islam and Terrorism, published by Charisma House. For







المقابلة الأولى First Interview




المقابلة الثانية Second Interview


أخي المسلم الهدف من هذا الموقع الوصول للحق وليس منازعات عقيدية عقيمة برجاء المشاهدة بروح الصلاة لنصل جميعاً للحق