11 December 2007
فتاة يهودية تؤمن بالمسيح
| Reactions: |
المتنصر ماجد الشافعي

بدأ خدمته بمحاولة لجعل المسيحيون يحصلون على نفس الحقوق القانونية للمسلمين في مصر. وهو بدأت خدمه وفي غضون سنتين فقط ارتفع عدد أعضاء الخدمة إلى أربع وعشرون ألفاً من المسيحيين. الحكومة المصرية لم نتحمل هذا وماجد انتهى به الأمر في قسم التعذيب بسجن أبو زعبل في القاهرة.
وخلال هذا الوقت في السجن ، ماجد خضع لتعذيب شديد لمدة 7 أيام في سجن تحت الأرض ، كل شيء من حلاقة رأسه ووضع المياه الساخنة والمياه الباردة على رأسه ، وأن يعلَّق في وضع مقلوب ، و جرى حرق جسده بالسجائر، وتلاها معجزه إخراس وتهدئة هجوم الكلاب وأخيراً صلبه في آخر يومين ونصف مع وضع مزيج من الملح والليمون ودهن جراحه بها . كل هذا بسبب إيمانه الجديد بالرب يسوع المسيح
وفي النهاية هرب في رحلة هروب زوبعية إلى إسرائيل حيث كان في السجن لأكثر من سنة لأنهم لم يدروا ماذا يفعلون في هذا الظرف. فقانوناً لا يستطيع البقاء في إسرائيل ولكن إذا أرسلوا لإعادته إلى مصر سيتم إعدامه
ولكن من خلال تدخل منظمة العفو الدولية.. والأمم المتحدة تم إطلاق سراح ماجد من السجن وأصبح حرا طليقا في القدس ، إسرائيل. ومنذ أن انتقل إلى تورنتو ، حيث انه بدأ حياته الخاصة بنشاط في الخدمة والتبشير والآن هو رئيس منظمة عالم واحد حر الدولية.
ومنظمة عالم واحد حر الدولية هي منظمة لحقوق الإنسان ترمي إلى تمجيد وتكريم لربنا بالدفاع عن المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم ، لخدمة جماعة المؤمنين وتحسين ظروفهم المعيشية. وبمعونة من مجد الله ، فإن عالم حر الدولية حاليا لها فرعين في تورونتو و واشنطن العاصمة ، وتم إنشاء الفرع الثالث في فلوريدا في نهاية يونيو 2004. وأقامت منظمة عالم حر الدولية أول مؤتمر لها 4-6 تشرين الثاني / نوفمبر 2004 في هيئة الزمالة المسيحية بمطار تورنتو. وتقوم منظمة عالم حر الدولية أيضا بتطوير العلاقات مع المسيحيين في مختلف البلدان مسلمة. كما أنها نجحت في بناء جسور مع أعضاء في البرلمان الكندي والكونغرس الأميركي للمساعدة في تثقيف المجتمع حول تأثير العالم الإسلامي واضطهاد المسيحيين والمسيحيات
وبالإضافة إلى ذلك فلديه أيضاُ برنامج إذاعي مسيحي باللغة العربية واسمه نهر الحب ويصل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي الأشهر الأربعة الماضية سلَّم 731 مسلم ومسلمة حياتهم للرب وقبلوه مخلّصاً لهم. وقد بدأ برنامج إذاعي ثان بالعربية ودعاه "تشجيع العراق" على تشجيع الشعب العراقي في هذا الوقت من الاضطراب وتبشيرهم بملك السلام الرب يسوع المسيح.
لقد زار ماجد وتحدث في أكثر من 200 كنيسة وابروشية في العام الماضي في كل من كندا والولايات المتحدة. كما انه أجرى مقابلات مع مجلات عدة مقابلات تلفزيونيه وإذاعيه مسيحيه وعلمانية على السواء.
اشتياق ماجد وسؤل قلبه هو مساعدة المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم وأن يكون صوت لهم عندما لا يسمع صوتهم.
قصة ماجد ليس مجرد قصة من العنف والاضطهاد بل قصة المجد وانتصار. إنها قصة هزيمة الظلام بنور المسيح. من المؤكد أنهم يمكنهم أن يؤذوا الجسد ولكن لا أحد يستطيع أن يؤذي الروح.
| Reactions: |
07 December 2007
ثلاث وعشرون دقيقة في الجحيم
تجاهلناها لكن هناك لن نستطيع أن نتجاهلها!!


ليس هو أول شخص يذهب للجحيم فقد سبقه الكثيرون مثل الأنبا أثاناسيوس
الرسولي والقديس غريغوريوس النزيزي والأنبا باخوميوس أب الشركة وقديسون
كثيرون ومنهم معاصرون مثل عماد فرج من مغاغة محافظة المنيا،
بمصر.
لكن ما يتميز به هذا الاختبار أن بيل ويز ذهب ليس كمشاهد عادي أو متفرج بل ذهب كشخص لم يؤمن بالمسيح ولم يتوب وهو يروي أحداث فظيعة بدقة تؤثر السامعين منذ البداية للنهاية فلو لم تسمع هذا الاختبار قبلاً توقف وأنصت له. فسوف يغير حياتك تماماً لقد تغيرت حياتي تماماً من طلبات للرب أن "يبارك حياتي ويتركني في حالي" إلى أصبحت أصلي "يارب خلص الجميع من نار الجحيم".لقد أتي ربنا يسوع المسيح ليخلصنا من مصير كان محتوماً لولا فداؤه
اختبار بيل ينهض النائم من نومه والفاتر من فتوره ويبكت المنحرف ويحذر الشرير ويضع خوف الله نصب أعيننا بحق.
هذا الفيديو استغرق من الشخص الذي قام بترجمته ساعات عمل كثيرة جداً وصلت إلى 50 ساعة عمل لترجمته وتحويله بحيث بسهولة يتم قراءة الترجمة حتى لو لم يكن على الجهاز خطوط عربي وذلك لخدمة إخوتنا في المهجر. أرجو أن يكون سبب بركة لكل من يشاهده وأن يستخدمه الرب لتحذير كل نفس من العقاب ومن يوم الدينونة لنرجع لله بكل قلوبنا। آمين صلوا من أجلي
شاهد الفيلم هنا
موقع الفيلم وبه يمكنك قراءة القصة كاملة بالتفصيل الممل وطباعتها لو أحببت أرجو الذهاب لهناك لتعويض كل مَن تعب في هذا العمل والأخ الذي استضافه على الموقع
ولتحميل أي فيديو من جوجل او يوتيوب اذهب للموقع التالي
http://www.videodl.org/
Get It وضع رابط الفيديو في المكان المخصص لذلك
رابط هذا الفيديو على جوجل هو
http://video.google.com/videoplay?docid=-5449059185921585382
وبعد فترة يكون فيها الموقع يحول لك الفيلم بصيغة يمكنك بها تشغيله على جهازك سيظهر مربع حفظ يسألك أين تريد حفظ الفيديو
.ثم اختار المكان ويبدأ الإنزال تهانينا
شرح هذه الطريقة عمليا بالفيديو
06 December 2007
X-Muslim Azhar Pf. مارك غبريال متنصر

ولد مارك غبريال في مصر في عائلة إسلامية متشددة وحفظ القرآن كله قبل أن يبلغ 12 عاماً. وتخرج الثاني على 6000 طالب في جامعة الأزهر بالقاهرة وأصبح أستاذاً للتاريخ الإسلامي في تلك الجامعة. وهو أيضاً عمل كإمام في جامع بالجيزة بالقرب من الأهرامات. وباختصار، مارك كان شخصية مرموقة في العالم الإسلامي عندما جرؤ يوماً ما أن يتساءل عن صدق القرآن. وفي تلك الليلة تم القبض عليه بواسطة أمن الدولة وأُلقِيَ في السجن حيث تم تعذيبه بدون رحمة لأيام.
وبطريقة معجزية عندما كان على وشك أن يتم اعدامه أنقذه قريبٌ له ذو نفوذ سياسي. قضى بعد هذا عاماً دون عمل ويعيش مع والديه وقابل صيدلانية مسيحية أعطته الإنجيل. هذا الإنجيل قاده ليسوع وعندما قرأ الموعظة على الجبل قرر أن يقبل الرب يسوع مخلصاً وفادياً. وعندما اكتشف أبوه أنه أصبح مسيحياً حاول قتله. إلا أن مارك فرّ إلى جنوب أفريقيا حيث أٌرسل قتله لسفك دمه وفي النهاية هرب إلى الولايات المتحدة حيث حصل على اللجوء الديني.
اليوم مارك مبشِّر مسيحي. وهو يقول كلمة الحق عن الإسلام. وكما يصيغها مارك: تاريخ الإسلام نهرٌ من الدماء كتب مارك كتب عديدة من بينها الكتاب الحاصل على أفضل مبيعات "الإسلام والإرهاب" الذي نشرته دار كارزما للطباعة
Dr.Mark Gabriel was born and raised in Egypt in a fundamentalist Islamic family and had the entire Quran memorized by the age of 12. He graduated second in a class of 6,000 at Al-Azhar University in Cairo and then became a professor of Islamic history at that university. He also served as the Imam (spiritual leader) of a mosque in Giza, where the pyramids are located. In short, Mark was a highly prestigious figure in the Islamic world when one day he dared to question the authenticity of the Quran. That evening he was kidnapped by the Egyptian secret police and thrown in prison where he was tortured unmercifully for days.
Miraculously, just as he was about to be executed, Mark was delivered from the prison by a relative with political connections. During the next year while unemployed and living with his parents, he met a Christian pharmacist who gave him a Bible. That Bible led him to Jesus, and when he read the Sermon on the Mount, he decided to accept Jesus as his Lord and Savior. When his father discovered he had become a Christian, he tried to kill him. Mark fled to South Africa where assassins were sent to kill him. He finally fled to the United States where he was granted religious asylum.
Today Mark is a Christian evangelist. He is also spreading the truth about Islam. As Mark puts it, "The history of Islam is a river of blood." Mark is the author of several books, including a best-seller entitled Islam and Terrorism, published by Charisma House. For
المقابلة الأولى First Interview
المقابلة الثانية Second Interview
أخي المسلم الهدف من هذا الموقع الوصول للحق وليس منازعات عقيدية عقيمة برجاء المشاهدة بروح الصلاة لنصل جميعاً للحق




