بنعمة الله العامل في ضعفنا نحن البشر كان منذ أكثر سنتين ونصف تم ترجمة فيلمين تسجليين عن القديس العظيم حامل آلام المسيح في جسده لخمسون عاماً
الأب بيو حامل سمات المسيح
Padre Pio the stigmatist
ونظراً لأن الروابط القديمة تم حذفها وكذلك تكاسلي في مشاركة الفيلم التسجيلي الثاني لهذا أعدت رفع الملفات مرة أخرى على روابط مباشرة لا تتقادم
مَنْ لم يشاهد الفيلم الرهيب للأب بيو.. وهو أعظم فيلم مسيحي تم اخراجه في تاريخ السينما الدينية.. يضغط هنا للذهاب لصفحة الفيلم
شاهدت الفيلم التسجيلي منذ يومين وعند انتهاء الفيلم التسجيلي الأول لم أستطع اكمال بقية الأفلام وسالت الدموع من عيني لأجل الآلام الكثيرة التي تحملها هذا القديس لأجل المسيح..وكم تحمل من اضطهادات من أناس المفترض أن يكونوا قدوة وصورة المسيح على الأرض بل صورة الراعي الصالح.. ورغم كل الظلم ورغم كل الفساد الذي ساد المنظومة الكنسية في عصره إلا أنه تمثل بمسيحه ولم يفتح فاه أمام جازيه.. بل سلَّم الأمر لمَنْ بيده الأمر. لهذا تمجّد المسيح بقوة في حياته وأما كل الذين اضطهدوه ظلّت سيرتهم خزياً لهم إلى أبد الآبدين. وظلت سيرة الأب بيو سراجاً في وسط عصر ساد فيه الظلام ولم يعد هناك قدوة ولا صورة للمسيح.. فلم يعد هناك يوحنا معمدان آخر ولا ايليا آخر ولا أنبا ابرآم أسقف الفيوم بل ولا حتى موسى الأسود!!! يا لحسرتنا..!!! وهكذا قال الكتاب
كانت كلمة الرب عزيزة وكاد سراج الله أن ينطفئ
وهذا هو الحادث الآن.. فالأب القديس بيو لم يركز في طقوس وعوائد بل ركز في شخص المسيح لهذا وصل للقداسة ولم تتحول الطقوس [وهي الوسيلة] إلى غاية.. لهذا كان يتأمل كثيراً في أوقات القداس في آلام المسيح مما جعل المتزمتين والطقسيين يتهمونه بأنه يغير الطقوس والعوائد ويطيل القداس بغير علة.. وهكذا تحول الطقس في حياة الكثيرين من وسيلة إلى غاية لهذا لم يصلوا للقداسة
فكثيرون مازالوا عبيداً للعادات وللطقوس ولترتيبات ونمارس ترتيب بعبادة نافلة كما يقول معلمنا القديس بولس لهذا لم نتغير ولن نتغير لو ظللنا على هذا الحال وليس العيب في الطقوس بل العيب فينا لأننا حولنا الوسيلة إلى هدف وتركنا الباب الضيق وهو الجهاد في الطريق الكرب ودخلنا من الباب الواسع وهي الممارسات دون عمق روحي ودون أن نسير في طريق المسيح ونتشبه به في آلامه وموته.. فقد قال السيد المسيح
الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت لن تأتي بثمر.. لن تأتي بثمر .. لن تأتي بثمر بل تبقى هكذا وحدها. وكل شجرة ليست مثمرة بل ولم تأتي بثمر فقط بل وثمر جيد.. فإنها تُقطَع وتُلقى في النار .. تُقطَع وتُلقى في النار..تُقطَع وتُلقى في النار
لنسأل أنفسنا: إلى متى سنرضى أن نظل على حالنا دون تغيير مثلما تغير موسى قاطع الطرق وأصبح مرشد الرهبان بل من السواح؟! إلى متى؟
هل سننتظر إلى أن نتغير في السماء ونصير قديسين في السماء..!!؟
هل نعتقد أنه هناك فرصة أخرى بعد انتهاء الحياة..!؟
هل نقبل خداع ووهم رئيس العالم الذي يقول أن الله رحيم؟!! فهل الله رحيماً وليس عادلاً؟! أليس الله كاملاً؟!!! أم ماذا نظن!؟
ألم يحذر السيد المسيح [مصدر كل رقة وحنان] ألم يحذرنا من الوقوف أمام الديان العادل؟ أمْ هل كان يكذب علينا.. عندما قال
فاحترزوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة، لأنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه كل الارض، اسهروا اذاً وتضرعوا في كل حين لكي تُحسَبوا أهلاً للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون وتقفوا قدام ابن الإنسان
الرب ينير أعيننا وأبصارنا ويفتح قلوبنا ويجعلها تتقد فينا وتشتعل فينا حباً فلا نندم كما ندم تلميذي عمواس بعد فوات الأوان وقالا
ألم يكن قلبنا ملتهباً فينا ؟!! (لو24)32
لئلا يقابلنا السيد الرب ويأتي ليتعشى معنا ولا نراه ولا نتعرّف عليه ويفوتنا العمر ويفوتنا الشبع منه ونندم حيث لا ينفع الندم
بركة صلوات الأب بيو وجميع القديسين تكون معنا جميعا
أصلي أن يفتح الرب قلوبنا جميعاً لنحب بعضنا بعضاً لنصل له هو وحده وندرك السر الذي أدركه القديسون كما قال معلمنا بولس الرسول لتعرفوا درايتي بالسر… فندرك نحن أيضاً ونعرف سر القداسة لنكون قديسين وهذا هو الهدف الوحيد من مشاهدة ومعرفة سير هؤلاء القديسين كما قال الكتاب
إن لم تعرفي أيتها الجميلة بين النساء”
“فاخرجي على آثار الغنم
القديس شربل (وُلِدَ في 8 مايو 1828 وتنيح في 24 ديسمبر 1898)، وهو قديس لبناني. وُلِدَ في بقاع كفرا من لبنان الشمالي، في أعلى قرية من لبنان. أبوه انطون مخلوف وامه بريجيتا عُرفا بتقواهما الصحيحة
ترك يوسف بيت أبيه بعمر الثالث والعشرين وقصد الترهّب. دخل الابتداء في دير سيدة ميفوق، ثم انتقل إلى دير مار مارون عنايا حيث أتم عامه الثاني من الابتداء. عينه الرؤساء تلميذا فأُرسِلَ إلى دير كفيفان حيث قضى ست سنوات في درس الفلسفة واللاهوت وتربى هناك على ايدي رهبان قديسين، خاصة الآب نعمة الله الحرديني، المعروف "بقديس كفيفان". رسمه كاهنا، في بكركي، المطران يوسف المريض في 23 تموز 1859
أقام الأب شربل في الدير بعنايا، بعد سيامته، مدة 16 عاماً، متمرساً بأسمى الفضائل الرهبانية. ولا سيما فضيلتي التواضع والطاعة
وقد أجرى الله على يده في الدير آيات باهرة، منها "آية السراج" الذي ملأه له الخادم ماءً بدل الزيت، فأضاء له ساعات صلاته الليلية
طلب من رؤسائه، بالهام الله، الاستحباس في محبسة دير عنايا، فأذنوا له بذلك عام 1875، حيث قضى فيها 23 سنة
لقد أطلق العنان، في المحبسة، لكل رغائب قلبه السخي العطاء. فضاعف أعماله التقشفية وزاد شغفاً بالتأمل والصلاة والاستغراق بالله، حتى أصبح "إنسانا سكران بالله"... ومن تقشفاته أنه كان يركع على طبق من قصب ذي حروف شائكة. يلبس المسح على جسده، ينام قليلاً ويصلّي كثيراً ويعمل في الحقل عمل اليد بموجب قانون الحبساء
وما لبث أن انتشر عرف قداسته، فأخذ الناس يقصدونه لينالوا بركته ويلتمسوا منه شفاء امراضهم وخصب مواسمهم. وقد اجرى الله على يده آيات عديدة في حياته
وعام 1898، في الأسبوع السابق لعيد الميلاد، شرع الحبيس يتلو القداس كعادته. فما ان تلا كلام التقديس وبلغ إلى رفعة الكاس والقربان، تاليا صلاة "يا أبا الحق"، حتى اصابه عارض الفالج، فاستمر رافعاً الكأس والقربان واصابعه متشنجة عليه. تمكن رفيقه الأب مكاريوس من نزع الكأس والقربان من يديه وحمله إلى غرفته. قاسى اوجاعاً مرة، مده ثمانية ايام، دون أن ينقطع عن اتمام قداسه، إلى ان اسلم روحه بكل هدوء مساء عيد الميلاد عام 1898
دُفِنَ الأب شربل في مقبرة الدير العمومية. وقد شاهد أهلُ الجوار ليلة دفنه نورا يتلألأ فوق ضريحه، وتكرر ظهور النور طوال 45 ليلة
ولكثرة الخوارق، أذن البطريرك الياس الحويك بفتح قبره، فوُجدَ جسمهُ سالماً من الفساد، وجرى من خاصرته دم ممزوج بماء، وأخذ جثمانه ينضح عرقاً دموياً. أُعيد جثمانه إلى قبر جديد عام 1926
فهل تصدق أن جسد هذا الأب القديس متوفي منذ 113 عام ولم يتحلل للآن..!!!0
وسنة 1950، في 22 نيسان، كشفت على الجثمان لجنتان طبيّة وكنسية. بان جثمانه سليماً صحيحاً، كما كان قبلاً، مغموراً بدمه الراشح منه
وانتشر خبر هذه الظاهرة، فتهافت الناس ألوفاً إلى الدير. فتكاثرت حول الضريح حوادث الشفاء من امراض متنوعة مستعصية. فضج لبنان والعالم بأخبار هذه الحوادث الخارقة، وتماوج الزوار في اروقة الدير كبحر زاخر، مصلين، تائبين، خاشعين
وعام 1965، تم الاعتراف بقداسته وقد تشيّدت على اسمه كينسةٌ في عنايا، قرب ضريحه، تُعدّ اليوم من أجمل كنائس الشرق
ها هو فيلم كامل بجودة ممتازة عن هذا القديس الطوباوي
بركة صلواته معنا أجمعين لنصل جميعاً لصورة القداسة التي طالبنا بها الله وقال
لمدة 23 ساعة زارت فتاة من الإكوادور بأمريكا الجنوبية .. اسمها أنجيلكا زامبرانو..
زارت أنجيلكا السماء والجحيم وشاهدت المجيء الثاني للسيد المسيح. وكانت ميتة فعلاً لمدة 23 ساعة.
في تلك الأثناء رأت كَمْ كان السيد المسيح يبكي وينتحب على ملايين الأنفس الضائعة والهالكة إلى الأبد وهو العالم الذي رفضه والكنيسة الغير مستعدة للقائه وشعب قد توقف عن الشهادة باسم السيد المسيح لمَنْ لم يعرفوه بل والانغماس في الأنشطة الترفيهية
والأفلام التي تغوي الجميع للشيطان. ورأت أنجليكا الكثير من المشاهير يعانون في الجحيم: مغنون، وممثلون، بل وحتى أحد البابوات.
ورأت أنجيلكا أيضاً مملكة السماء وكيف يتم إعدادهم وهو مكان مجيد حيث لا يوجد شر.
ومع ذلك فإن الرب يسوع سيعود فقط ليأخذ ويقتني شعباً مقدساً ، ولكن للأسف كثير من شعب الله سيكون غير مستعد للقائه في ذلك اليوم.
خلفية عن مرحلة عمل ورفع الفيلم
هذا الفيلم كانت تواجهني عقبة أنه ناطق فقط بالأسبانية فقمت بالاستعانة بترجمة انجليزية وعربية لتحويل ترجمته من نصية إلى ترجمة فيلمية ومراجعة كل الألفاظ وضمان دقتها ولصق الترجمة على الفيلم ووضع ترنيمة في المنتصف لتعطي فرصة للتأمل وكذلك ترنيمة في النهاية لنرفع قلوبنا لله ليجعل روحه القدوس يحمى في داخلنا فنَغِير غيرة الرب على هيكله وبيته الذي هو نفوسنا والتي سلّمناها للشيطان زماناً طويلاً
وقد واجهتني حروب عديدة لمنع ظهور هذا الفيلم بسبب حروب الشياطين لدرجة أنه بلغت عدد المحاولات لرفع الفيلم من أربعة أجهزة من أماكن مختلفة وفشلت جميعاً بل وظل أحد الأجهزة يعمل يومين لرفع الفيديو وفشل أيضاً لأن رئيس العالم بسماح من الله كان يعرقل وصول الفيلم إليكم لأنه يعرف مدى التأثير الذي سيحدثه في نفوس مَنْ يشاهدونه. أرجو أن نشاهده جميعاً بروح الصلاة ولا نجعل تعب الله في إرساله هذه الرسالة والتحذير إلينا يذهب سدى وهباءً لأن كل رسالة من الرب هي للبنيان والمنفعة
الرب ينفعنا جميعاً ويعطينا جميعاً أن نركز فيه ونستعد جيداً ونطلب منه البصيرة لنعرف نقائصنا لأن مقاييس الرب كاملة .. كاملة.. كاملة
الفيلم تم رفعه أخيراً بواسطة أحد الإخوة المباركين [اسمه مختار وهو اسم على مسمّى] وعلى موقع يدعم استكمال التحميل وهو رابط واحد يعني هتحملوا براحتكم وتكملوا زي ما انتم عايزين ولا اعلانات ولا انتظار ولا أي دوشة
مشروع الفيلم كان حجمه 261 جيجا...!!! ونسخة الفيلم بعد لصق الترجمة هي حجم 4.7 جيجاً وتم ضغطها لتصبح أخيراً 728 ميجا صلوا من أجلي
الفيلم يدور حول أحد القديسين في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية واسمه أناتولي
يفتتح الفيلم خلال الحرب العالمية الثانية عام 1942 حيث المدمرة الألمانية تستولي على البارجة الصغيرة التي تنقل الفحم. الطاقم وهم اثنين من الروس يختبئان تحت أكوام من الفحم. يضطر أناتولي الفحّام وهو أحد الروس تحت تهديد السلاح إلى قتل قائده تيخون تحت تهديد السلاح ثم يتركه الألمان ليموت في انفجار. إلا أن أناتولي ينجو إذ ينقذه الرهبان.. ا
ثم يمر الوقت حتى عام 1976. فهو الآن يعمل في الدير فحام في غرفة المرجل بالدير وينقل عربة بالفحم كل يوم. وينام على كومة من الفحم وخطط حتى لدفن نفسه في صندوق الفحم ليكون تابوته. سلوكه الغريبيربك زملائه الرهبان والبعض يدعونه المهرج. ويتوافد الناس على الجزيرة من جميع أنحاء المنطقة وهم يسعون لاناتولي كرجل قديس قادر على تقديم نصيحة حكيمة وقادر على طرد المرض.. في حين أنه يعاني دوماً من المرض. لن أحكي كل القصة فقط حكيت لأشجعكم لكن…:ا
ماذا سيحدث بينه وبين رئيس الدير؟
وماذا عن الآباء الرهبان الذين يحسدونه على المواهب التي أعطاها له الله؟ وكيف بمحبة يرشد الجميع؟
نموذج نادر لرهبنة آباء البرية الذي نفتقده الآن في عصر انتشرت فيه أجهزة التكييف حتى وصلت إلى قلالي الرهبان وانشغل الرهبان بحياة العمل التي غطت وداست على حياة الصلاة [الصلة الحقيقية بالله وليست ترديد كلام محفوظ منمق أو لغة غريبة] ولهذا ضعفت الروحانية جداً جداً نصلي من أجل أن يمجِّد الرب كنيسته ويعمل فينا بكلمته لتأتي بثمر ثلاثون وستون ومائة
من أجمل الأقوال التي قالها القديس أناتولي إن أعشاش الخطايا تكمن في أحذية الأساقفة [وستفهمون ما يقصد عند مشاهدة الفيلم] صلوا من أجلي
ملحوظة هامة جداً حصلت على هذا الفيلم من منتدى القديسة العذراء لذا وجب التنويه http://virginmary.nicesubjects.com/ وقمت بالاعتماد على تلك الترجمة مع مراجعتها على الترجمة الانجليزية للتأكد وبالفعل تمت بعض التعديلات الطفيفة المفيدة لإثراء المعنى والمتابعة الجيدة للفيلم تحياتي للأخ صاحب منتدى العذراء مريم الرب يعوضكم جميعاً
اعلان عن الفيلم
مترجم
اعلان عن فيلم الجزيرة
بعد مشاهدتي للفيلم وإعجابي الشديد به قمت بتحميل نسخة 6.7 جيجا ثم قمت بضغطها إلى 670 ميجا وأرفقت معها ملف الترجمة
والآن نأتي إلى التحميل كل الروابط حجمها 85 ميجا ما عدا الأخير حجمه 80 ميجا
ويل للرعاة الذين يهلكون ويبددون غنم رعيتي يقول الرب لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل عن الرعاة الذين يرعون شعبي.. أنتم بددتم غنمي وطردتموها ولم تتعهدوها.هانذا اعاقبكم على شر اعمالكم يقول الرب
يا ليت راسي ماء وعينيّ ينبوع دموع فابكي نهارا وليلا قتلى بنت شعبي من اجل سحق .. لأن بنت شعبي انسحقت.حزنت اخذتني دهشة
أرمياء النبي
الاخوة الأحباء أرسل لي صديق فيديو يحزن جداً وأحببت أن أتشارك به معكم والفيديو عن
رسالة من الله إلى كل راعي
فيديو خطير أنا عن نفسي استفدت منه وهي رسالة ممسوحة لكل الرعاة لكي تعود الكنيسة كما كانت في عهدها السابق الشيء الجميل أن الروابط مباشرة وتدعم استكمال التحميل
سلام المسيح للجميع إخوتي وأخواتي الأحباء كان نفسي من زمان أدخل وأعيِّد عليكم لكن صدقوني نفسي كانت حزينة .. حزينة .. حزينة جداً بسبب أحداث نجع حمادي لدرجة أنني كنت قبل هذه الأحداث قد انتهيت من ترجمة فيلم جميل عن عمل الله في حياة أحد الأشخاص بطريقة عجيبة جداً وكيف أعطاه الله موهبة صنع العجائب وخلق العيون للمولودين عميان.. إلخ .... لكن لأن نفسي كانت حزينة جداً وكنت متضايق جداً ليلة العيد فيما أمشي في الشارع وأتفكر كيف البعض يقدرون أن يلبسوا لبس العيد ويشعروا بالفرحة واخوتهم يقتلون من أجل المسيح ..!! وكنت في حيرة وحزن ودهشة ... ولم أستطع حتى دخول المنتدى إلا قليل جداً دون مشاركات تقريبا
لكن الخبر الهام .. أنني منذ عدة أيام تعزيت جداً جداً عندما شاهدت لقاء أحد الأشخاص الذين يعيشون في أوروبا مع ديفيد كمال أخو الشهيد أبانوب أحد شهداء نجع حمادي وكذلك زادت تعزيتي وفهمت عمل الله وغرضه من أحداث نجع حمادي عندما شاهدت لقاء والد الشهيد مع هذا الإنسان يروي له ما رآه في السماء .. حيث رأى السيد المسيح وشهداء نجع حمادي... لن أحكي المزيد كعادتي لكي أشوقكم لكي تستفيدوا وتربحوا كما ربحت تعزية سمائية أصلي من أجل نياحة كل الشهداء وأن يعطينا الرب جميعاً نصيباً معهم في ملكوت السموات
صديق لي في استراليا أرسل لي هذا الفيديو عن عملية إنقاذ الحكومة لكلب ولكنها اكتشفت أن الحقيقة هي أن الكلب هو الذي ساعد على إنقاذ قطط رضيعة لا حول لها وحيوانات مثله!!!ا
أرجو عدم المقارنة بما يحدث لأهالينا في مصر من ذبح ونحر وحرق ونهب والمسئولين عن الشعب لا حس ولا خبر بل ويحتفلون بأعياد الميلاد وأعياد الجلوس والقيام ويتقبلون التهاني من القتلة وكأن الذين قُتِلُوا وذُبِحُوا ليس أبنائهم!!!ا
ياليتني كنت كلباً!!ا
مع ترجمة بالعربي
ترجمة المحتوي
المذيعة
خذ معك أربعة قطط صغيرة وكلب وسيكون لديك قصة غير عادية. أما قصتنا هذه فبها أحداث غير متوقعة وهو منزل محترق
رفض الكلب ليو أن يهرب من المنزل المشتعل مع سيدة المنزل وابنها المراهق وابنتيها والكلب الآخر بارني ولكن ليو لم يهرب
فقد ظل ليو داخل المنزل وعندما وصل إليه رجال المطافئ كان قد أغمى عليه وهو يعاني من استنشاق الدخان
كلمة رئيس فرقة المطافئ
رفض الكلب ليو ان يهرب لأجل القطيطات وكان يعرف تقريباً أنه مفقود لكن لحسن الحظ وضعنا أكسجين وتمكنا من استعادة ليو .. وقمنا بفحصه طبياً وهو بصحة جيدة ويبدو جيداً
المذيعة :ء
ليس من الواضح سبب الحريق لكن لم يصاب أحد في المكان لكن أحد الفتيات في المستشفى تحت الملاحظة.. وبالنسبة إلى ليو فقد التئم شمله مع القطيطات مرة أخرى
هذا الموضوع اهداء لأخي المبارك صوت صارخ لاهتمامه بالأمور الروحية وظهورات القديسين
أين فاتيما وما سرّ تسميتها بهذا الاسم؟ فاتيما قرية صغيرة فقيرة في البرتغال وهذا تعريف لها من واقع الموسوعة البريطانية وأصل تسمية البلدة فاتيما يرجع إلى أن أميرة من المور تنصَّرت وكان اسمها فاتيما وليس فاطمة بل مجرد تشابه وهذه الأميرة بعد أن تنصَّرت وأصبحت مسيحية تم بناء مزار ديني كبير هناك وأن ظهور السيدة العذراء في ذلك المكان ليس له علاقة لا بخديجة ولا بفاطمة http://www.britannica.com/EBchecked/topic/202573/Fatima
† ظهور العذراء مريم فى فاتيما - البرتغال †
ظهرت العذراء مريم فى قرية فقيرة هى فاتيما فى البرتغال فى 13 مايو 1917 ، وشاهدها ثلاثة أطفال من رعاة الغنم و هم : لوسيا دوسانتوس 10 سنوات وهى أكبر الثلاثة، ومعها أبناء عمومتها .. فرانشيسكو مارتو 9 سنوات و جاسنتا مارتو 7 سنوات
لوسيا
فرانشسكو
جاسنتا
الأطفال الثلاثة
ظهورات العذراء مريم فى فاتيما
المرة الأولى : 13 مايو 1917 ووعدت بظهور أخر ومعجزة عظيمة .
المرة الثانية : فى يوم 13 يوليو 1917 تجمع الشعب وعددهم 70 ألفاً فى مرعى الخراف الذى غمرته مياه الأمطار، وحدثت معجزة كبرى، فتحولت الشمس إلى كرة من النار .. ظهرت وبد أنها أخذت تغوص فى الأرض، فأصيب الناس بالفزع وظن الكثيرون أنهم سيلقون حتفهم .. وبعد 12 دقيقة عادت الشمس إلى وضعها الطبيعى وتبخرت مياه الأمطار ، وجفت ثياب الشعب، وكانت هذه الظاهرة الشمسية علامة لها عظمتها فقد أيدت جدية الرسائل التى تنبأت بها العذراء مريم فى ظهورها السابق (13 مايو) . وحدث ظهور العذراء مريم وأعطت للأطفال الثلاثة 3 أسرار .
صور حقيقية للناس وهي تشاهد سقوط الشمس
وفى 13 أكتوبر 1917 كان ظهورها السادس والأخير، وأنضم فى هذا الظهور 50 ألف من الشعب لمشاهدة العذراء مريم . وقد أبلغت العذراء مريم فى أحد ظهوراتها للأطفال الثلاثة أن جاسنتا و فرانشيسكو لن يمكثوا كثيراً، بينما لوتشيا لها مهمة أخرى .. و بالفعل توفى كل من جاسنتا وفرانشيسكو فى سن صغير بمرض الإنفلونزا .. وبقت لوتشيا و هى راهبة حتى اليوم . و الأسرار هى : نبوة عن قيام حرب عالمية ثانية، وسقوط الشيوعية فى روسيا فيما بعد ، والثانية رؤيا لمنظر جهنم المفزع ، والسر الثالث أبلغته لوتشيا للفاتيكان سنة 1940 (وهنا أنقل لكم السر الثالث بعد أن قرر الفاتيكان الأفصاح عنه يوم 26 يونيو 2000)
رؤية جهنم في فاطيما أثناء الظهور الأخير
كشفت لوسيّا بعد ذلك أن العذراء مريم وهي تروي كلماتها تلك، فتحت يديها وانطلق نورٌ منهما بدا وكأنه يتخلل الأرض وبذلك رأوا مشهداً مريعاً لجهنّم، مليئة بالشياطين والأرواح الضائعة وسط رعب لا يوصف. وقد كانت تلك الرؤية المشهد الأول من "سرّ" فاطيما، ولم يكشف عنه إلا بعد مرور بعض الوقت. نظر الأطفال عالياً الى وجه العذراء المقدسة الحزين وهي تتحدث إليهم بلطف: "لقد رأيتم الجحيم حيث تذهب أرواح الخطأة المساكين. لتحفظوهم، يريد الله أن تعم صلاة القلب النقي على العالم وتزداد. إن قام الناس بعمل ما أخبرهم به، سينجوا الكثيرون وسيعم السلام، وستنتهي الحروب إن توقّف الناس عن تجديف الله. وإن لم يفعلوا ذلك، فخلال تولي الأسقف بيّوس الحادي عشر ستندلع حرب مريعة. وإذا رأيتم في ليلة ضوءاً غير معروف، اعلموا أنها إشارة من الله، سيعطيها ليُعلمكم أنه سيقوم بمعاقبة العالم على أخطائهم. وسيتم ذلك بالحرب، والمجاعة، واضطهاد الكنيسة والبابا. ولاتقاء ذلك، أطلب من روسيا أن تكرّس نفسها لقلبي النقي. وأن يتناولوا القربان المقدّس كل يوم سبت من بداية الشهر كإصلاح وتكفير عن خطاياهم. وإن فعل الناس كما أطلب والتفتوا الى كلماتي، فسينقلب الحال في روسيا وسيعمّ السلام. وإن لم يقوموا بذلك، فستنشر روسيا تعاليمها المزيّفة حول العالم، وستصبح الحرب واضطهاد الكنيسة أمراً محتماً. وسيستشهد الصالح؛ وسيعاني الآب القدوس الكثير؛ وستباد أوطان كثيرة. لكن في النهاية سينتصر قلبي النقي. وسيخصّص الآب المقدّس روسيا لي وستتحوّل وسيوهب السلام الى الإنسانية. أمّا في البرتغال فسيبقى الناس مخلصين. ولا تقولي ذلك الى أي أحد غير فرانسيسكو. وعندما تقومين بصلاة التسبحة، قولي بعد كل بيت: "يا ربي يسوع، اغفر لنا خطايانا، ونجّنا من نار الجحيم، وخذ أرواحنا الى الجنة، خاصة هؤلاء الذين هم بحاجة ماسة الى رحمتك". ثم سألت لوسي: "هل تريدينني أن أقوم بأي شيء آخر؟" "لا أرغب بشيء آخر منك اليوم" ثم ابتعدت ببطء نحو الشرق، واختفت في السماء على مسافة بعيدة.
القسم الثالث من السرّ فاطيما قد أوحي به في 13 أكتوبر 1917، في كوفا ايريا – فاطيما. للأخت لوسيا دوس سانتوس
نص الخطاب الذي به السرّ
إني أكتب طاعةً لك، يا إلهي، يا من تأمرني بواسطة مطران ليريا، وأمّك الكليّة القداسة، وهي أيضاً أمّي.
بعد ما ذكرته، رأينا إلى جانب سيدتنا الأيسر، وقليلاً نحو الأعلى، ملاكاً يحمل بيده اليسرى سيفاً من نار، وكان هذا السيّف يلمع ويرسل شُهُب نار مُعَدّة، على ما يبدو، لتُحرق العالم، ولكنّها كانت تنطفئ لدى ملامستها البهاء الذي كان ينبعث من يد سيّدتنا اليمنى في اتجاه الملاك. والملاك الذي كان يشير بيده اليمنى إلى الأرض، قال بصوت قويّ: توبوا! توبوا! توبوا! ورأينا في نور عظيم، من هو الله: «أشبه بما يرى فيه الأشخاص أنفسهم في مرآة عندما يمرّون من أمامها»، أسقفاً لابساً ثوباً أبيض، «وقد أحسسنا أنه قداسة البابا». ورأينا أساقفة آخرين عديدين، وكهنة ورهباناً وراهبات صاعدين إلى جبل وعر، وفي قمَّته كان ينتصب صليب كبير من جذعين خشنين وكأن قشرتهما من جذع سنديان ونخيل. فالبابا ، قبل أن يصل، جاز في وسط مدينة كبيرة، نصفها مدمّر، وفيما كان يرتجف ويمشي بخطى مترجرجة، وهو مقتّم من الألم والتعب، كان يصلّي من أجل نفوس الجثث التي كان يصادفها على طريقه. ولمّا وصل إلى قمّة الجبل، وسجد على ركبتيه عند أقدام الصليب الكبير، قتله رهط من الجنود أطلقوا عليه عدَّة طلقات من سلاح ناريّ وأسهُم. وبالطريقة عينها مات الواحد بعد الآخر الأساقفة الآخرون والكهنة والرهبان والراهبات وكثيرون علمانيون، رجال ونساء، من مختلف فئات المجتمع. وتحت ذراعي الصليب، كان ملاكان يحملان كل واحد منهما بيده مرشَّة من بلّور، فيها كانا يجمعان دماء الشهداء، ومنها كانا يسقيان النفوس التي كانت تدنو من الله.
أُصيب فرانسيسكو وجاسِنتا بالحمى الأسبانيّة. وتوفّي فرانسيسكو في الرابع من شهر أبريل من عام 1919 في فاطيما عن عمر يناهز العاشرة بينما توفيت جاسِنتا في العشرين من فبراير من عام 1920 في الساعة العاشرة والنصف بتوقيت غرينتش في ليزبون عن عمر يناهز التاسعة.
أما الأخت لوسيا دوس سانتوس، آخر الأطفال الثلاثة التي أعلنت عن رؤيتها للعذراء مريم في 1917 في فاطيما، البرتغال. فقد تُوفّيت في الثالث عشر من فبراير من عام 2005 عن عمر يناهز السابعة والتسعين.
بعد صدور السرّ الثالث اعطى الناشطون والمراقبون العاملين على نشر رسالة فاطيما، نظرة أنه هنالك شيء ناقص من السرّ الثالث ، ومنهم مؤسسة إذاعة EWTN.COM .... ويعتقد المراقبون ان هنالك شيء مخيف في السرّ الثالث لذلك لم يعلن عنه بعد.
مشاهد مصغرة من الفيلم
الكنيسة الفخمة في فاتيما التي بنيت تذكاراً لهذا الظهور المجيد
والآن إلى الجزء الهام
حجم الفيلم عندما أنزلته كان 1026 ميجا فتم ضغطه لحجمين
أحدهما كبير والآخر صغير جداً ليناسب كل أحد
رابط مباشر الحجم الصغير رابط يدعم استكمال التحميل والتحميل المباشر بمجرد الضغط هنا على الرابط
وهذا الملف الترجمة ملصوقة عليه فهو لا يحتاج ملف ترجمة
الفيلم لم يكن له ترجمة انجليزية ولكن الرب سهّل وجود ترجمة اسبانية فقمت بالترجمة منها لتساعد في فهم اللغة لأن لغة بعض الممثلين بها لهجة برتغالية
أتمنى لكم عام جديد سعيد في اسم الرب يسوع المواضيع القديمة موجودة في مدونتي وسوف أحاول تجديد كل المواضيع برفع الملفات للنت مدونتي http://cross7777777.blogspot.com
بعد مشاهدة هذا الفيلم كم أحسست بعظم محبة السيد المسيح
إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا
البار لأجل الأثمة هو رُفِعَ على الخشبة لكي يرفع خطايانا
مسمِّراً إياها على عود الصليب
فيلم عن قصة واقعية حدثت عام 1980 في ولاية أبلاشيا في مستوطنة للأيرلنديين الأمريكان في جبل الدخان. الطفلة كادي ذات العشرة أعوام حزينة على وفاة جدتها المحبوبة وهي الشخص الوحيد الذي كان يبدو أنه يحبها بدون شروط ..ء
وارتبط حزن كادي أيضاً أيضاً بمأساة أخرى كانت تعتقد أن عائلتها تلومها عليها وهي وفاة أختها الصغيرة. وأثناء طقوس جنازة جدتها، ترى كادي وجه "آكل الخطايا" وهو شخص يعطي الموتى عند وفاتهم الحل والصفح من خطاياهم [بحسب الموروثات القديمة من عقيدتهم التي سبق اعتناقهم للمسيحية]ء
تحاول كادي الانتحار إلا أن أحد الظهورات الملائكية ينقذها ويضعها على طريق البحث عن آكل الخطايا لكي ترتاح من خطيتها
الظهور الملائكي
آكل الخطايا
وفي نفس الوقت يحضر إلى القرية مبشِّر باسم المسيح في هذا الوادي المنعزل.. تبحث كادي بكل جدية عن آكل الخطايا لكي يريحها من حمل خطيتها وذنبها ولكنه لا يستطيع أن يريحها من ثقل حملها فتحاول الانتحار مرة أخرى.
آكل الخطايا يريحها من خطاياها ويضع على نفسه الخطايا
ويتدخل المبشِّر لينقذها في آخر لحظة لتتعرف على آكل الخطايا الحقيقي ربنا يسوع المسيح الذي هو وحده يصفح عن خطايانا ويحملها عنها بعد أن نعيش معه حياة الموت والصليب ويخبرها المبشِّر بأن آكل الخطايا الحقيقي قد جاء قديماً ويبدأ في تعريفها بالسيد المسيح لأن القرية كانت مسيحيين اسماً
وعندما تُقِرّ بخطيتها أمام المبشر تشعر بسلام ليس له مثيل وفرح غير عادي لم يستطيع أن يعطيها إياه آكل الخطايا المزيف.
هل انتهت المغامرة ؟ هل هناك إثارة أكثر؟! نعم المزيد جداً فالإثارة على وشك أن تبدأ ... طبعاً لن أحكي لكم الفيلم كله بل فقط نفحة قليلة جداً
أصدقاء كادي
آكل الخطايا بعد أن اكتشف السرّ الدفين [طبعاً مش هقول لكم إيه هو ههههههه :) واوعوا تجرجروني في الكلام برضه مش هقول]ء
للأمانة : أخبرني بهذا الفيلم صديق عزيز جداً عليَّ وهو الذي أرشدني أيضاً إلى فيلم الاختطاف وأفلام أخرى كثيرة وهو يعود له الفضل في لفت نظري إليها ليتم ترجمتها وتعم الفائدة على الجميع وهذا الفيلم لم أقم بترجمته أنا بنفسي بل قام شخص غير مسيحي بترجمته وقام احد الأشخاص المباركين بتحويل بعض الألفاظ مثل عيسى إلى الترجمة الحقيقية وهي يسوع ثم قمت أنا بمراجعة سريعة لبعض التعبيرات والأسماء بمقارنتها بالنسخة الانجليزية. ثم تم ضغط الفيلم من 700 ميجا إلى 195 ميجا مع لصق الترجمة
الفيلم في ملفين مضغوطين يوضعا بجانب بعضهما بعض الانزال وقبل فك الضغط الروابط
وسامحوني لتغيير الرابط الذي وضعته أول نزول المشاركة نظراً لأن موقع الرفع اتلف الملف لهذا قمت بتغيير موقع الرفع وإعادة رفع الملفات